|
حَبْرُ الأمة
هو عبد الله بن العباس |
|
حواري الرسول
هو الزبير بن العوام
ففي
يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه
وسلم- :( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني
قريظة ؟)
فقال الزبير ( أنا )
فذهب ، ثم قالها الثانية فقال
الزبير :( أنا )
فذهب ، ثم قالها الثالثة فقال
الزبيـر :( أنا )
فذهب ، فقال النبـي -صلى الله
عليه وسلم- :( لكل نبيّ حَوَارِيٌّ،
والزبيـر حَوَاريَّ وابن عمتي )
|
|
خادم رسول الله
هو أنس بن مالك |
|
خطيب رسول الله
هو ثابت بن قيس |
|
ذات النطاقين
هي أسماء بنت أبي
بكر |
|
ذو الجناحين
هو جعفر بن أبي
طالب فقد
أخذ الراية يوم مؤتة بيمينه فقطعت ،
فأخذها بشماله فقطعت ، فاحتضنها
بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاث
وثلاثين سنة ، فأثابه الله بذلك
جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء |
|
ذو النورين
هو عثمان بن عفان
فقد
تزوج من رقيـة بنت رسـول اللـه -صلى
اللـه عليه وسلم- ولما توفيـت تزوج
أختها أم كلثـوم فسمي ( ذي النورين |
|
ساقي الحرمين
هو العباس بن
عبد المطلب
ففي
عام الرمادة خرج أمير المؤمنين عمر
والمسلمون معه الى الفضاء يصلون صلاة
الإستسقاء فوقف عمر وقد أمسك يمين
العباس بيمينه ، ورفعها صوب السماء
وقال :( اللهم إنا كنا نستسقي بنبيك
وهو بيننا اللهم وإنا اليوم نستسقي
بعمِّ نبيك ، فاسقنا )
ولم يغادر المسلمون مكانهم حتى
جاءهم الغيث ، وهطل المطر ، وأقبل
الأصحاب على العباس يعانقونه و
يقبلونه ويقولون :هنيئا لك
ساقي الحرمين |
|
سيد الشهداء
هو حمزة بن عبد
المطلب |
|
سيد الفوارس
هو أبو موسى
الأشعري
ففد
كان موضع ثقة الرسول وأصحابه وحبهم ،
فكان مقاتلا جسورا ، ومناضلا صعبا ،
يحمل مسئولياته في استبسال جعل الرسول
-صلى الله عليه وسلم- يقول عنه : سيد
الفوارس أبوموسى |