|
أول سفير بالإسلام هو مصعب بن عمير فقد اختاره الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليكون
سفيره الى المدينة ، يفقه الأنصار ويعلمهم دينهم ، ويدعو الجميع الى الإسلام ،
ويهيأ المدينة ليوم الهجرة العظيم ، مع أنه كان هناك من يكبره سنا وأقرب للرسول منه
، وحمل مصعب -رضي الله عنه- الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من عقل راجح وخلق
كريم ، فنجح بمهمته ودخل أهل المدينة بالإسلام ، واستجابوا لله ولرسوله
|
|
أول من شيّد مسجد
هو عثمان بن عفان
|
|
أول الأنصار إسلاماً هو أسعد بن زرارة الأنصاري خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد
قيس إلى مكة يتنافران الى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فأتياه فعرض عليهما الإسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة
، ورجعا الى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام بالمدينة |
|
أول من ضرب على يد الرسول ليلة العقبة
الثانية هو البراء بن معرور
أخذ البراء
بيد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال :( نعم والذي بعثك بالحق نبياً ، لنَمنعَنّك
مما نمنـع منه أُزُرَنا فبايعنا يا رسول الله ، فنحن واللـه أبناء الحروب ، وأهـل
الحلقة ورثناها كابرا عن كابر )
|
|
أول المهاجرات الى المدينة
هي
أم سلمة بنت أبي أمية
|
|
أول دار سكنها رسول الله في
المدينة هي دار أبي أيوب الأنصاري فقد قدم
الرسول -صلى الله عليه وسلم- المدينة يوم الجمعة ، وسار وسط جموع المسلمين وكل منهم
يريد أن أن ينزل الرسول الكريم عنده ، فيجيبهم باسما شاكرا لهم :" خلوا سبيلها
فانها مأمورة " حتى وصلت ناقته الى دار بني مالك بن النجار فبركت ، فلم ينزل
الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوثبت الناقة ثانية ، فسارت غير بعيد ثم التفتت الى
خلفها فرجعت وبركت مكانها الأول ، فنزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وتقدم أبو
أيوب الأنصاري فرحا مبتهجا ، وحمل رحل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوضعه في بيته
فأقام الرسول الكريم في بيت أبي أيوب الأنصاري حتى بني له مسجده ومسكنه
|
|
أول مواليد المدينة هو عبد الله بن الزبير فقد كان جنينـا في بطن أمه أسمـاء بنت أبي
بكر ، وهي تقطع الصحراء اللاهبـة مغادرة مكة الى المدينة على طريق الهجـرة العظيـم
، وما كادت تبلغ ( قباء ) عند مشارف المدينة حتى جاءها المخاض ونزل المهاجر الجنين
أرض المدينة في نفس الوقت الذي كان ينزلها المهاجرون من الصحابة ، وحُمِل المولود
الأول الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقبّله وحنّكه ، فكان أول ما دخل جوف عبـد
اللـه ريق الرسول الكريم ، وحمله المسلمون في المدينة وطافوا به المدينة مهلليـن
مكبرين فقد كَذَب اليهـود وكهنتهم عندما أشاعـوا أنهم سحروا المسلمين وسلّطوا عليهم
العقـم ، فلن تشهد المدينة منهم وليدا جديدا ، فأبطل عبـد الله إفك اليهـود وكيدهـم
.
|
|
أول المهاجرين وفاة
بالمدينة
هو عثمان بن مظعون
|
|
أول المهاجرين دفناً
بالبقيع
هو عثمان بن مظعون
|
|
أول من خطّ المفصّل
هو عثمان بن عفان
|